القصص


القصة الاولى
المالك الرئيسي للعقار (مركز الجمعيه) هو بيت المرحوم جدنا علي يونس مراد قد ولد فيه بتاريخ ١٨٨١ وجرى مع الزمن عدة زيادات على المنشآت والتي تتناسب مع زيادة عدد أفراد العائلة وبالتالي زواج الأولاد طبقا للعادات في ذلك الزمن، بحيث تتكون العائلة وتسكن مهما كبرت في بيت واحد مجتمعين متكاتفين. وهكذا كان، شهد هذا البيت زواج وولادة احفاد لثلاثة من الأبناء وتكونت العائلات ومن ثم تفرقت بعد أن ضرب المنطقة زلزال في سنة ١٩٥٦ والذي أحدث بعض الهدم والتصدعات في البيت الرئيسي، وكانت هناك محاولة لإعادة البناء ولكن كبر وأعداد أفراد العائلات التي تكونت تطلبت بناء بيوت منفصلة في أماكن متفرقة في عانوت.





القصة الثانية
ولد المرحوم الجد علي في القسم الرئيسي من البيت والذي يتكون من غرفتين كما مشار لهما في الرسم المرفق (مرحلة أولى). وهذا البناء القديم هو عبارة عن حيطان كلين بسماكة ٨٠ سم مكون من احجار صم مقصبة من الخارج مبنية الحل على الحل ومن الداخل احجار مليسه بالطين. السقف مكون من مدود وعوارض من الخشب وفوقها طبقه من البلان مغطاة بالتراب الطيني. أما الأرضية فهي من التراب الطيني. وكانوا في القدم يقومون بتحضير السطح قبل فصل الشتاء لتسكير التشققات التي حدثت من الحرارة أثناء فصل الصيف وذلك بحدل السطح بالمحدلة يجرها بماعوس. بقي هذا البيت على حاله وفي فتره لاحقه (لم نتمكن من تحديد التاريخاحتمال حوالي 1910) اضيف على البيت الرئيسي المرحلة الثانية (كما مشار لها في الرسم المرفق) و باستعمال أسلوب البناء القديم وهذه الاضافة عبارة عن دور ارضي ودور اول مع درج خارجي.
وفي الثلاثينات من القرن الماضي اضيف غرفتين ( غرفه ارضي وغرفة فوقها دور اول كما مشار لهما في الرسم المرفق كمرحلة ثالثة) مع درج من الخرسانه المسلحه وكان هذا البناء مميز في ذلك الزمن حيث استعملت الخرسانة المسلحة في الأسقف وفي الدرج المؤدي الى الدور العلوي وطبعا الحجر الصم المقصب للحوائط بدون اعمده. وكذلك استعملت الجسور الحديدية ( آي بيم ) لحمل البلكون الخرساني ( كنتي ليفر)
وفي عام ١٩٥٦ عندما حدث زلزال في البلاد تهدم قسم من البناء وكان عندها يسكن في هذا البيت ثلاث عائلات؛ مع الجد. بعدها كانت هناك عدة محاولات لإعادة الاعمار والترميم ولم تكتمل. الوضع قبل الترميم هو كما مدون بالصور.





القصة الثالثة
برنامج إعادة الاعمار والترميم
ان برنامج إعادة الاعمار والترميم هو اعادة مكونات البناء القديم ان كان ذلك في الدور الأرضي او الدور الأول وكما كان البناء في السابق الشكل التراثي.
وذلك باستعمال الحجر الصم المقصب مع التدعيم بإنشاء اعمده خرسانيه مسلحه وتقوية البناء كما هو مطلوب حسابيا لاحمال الاسطح الخرسانية الجديدة. اما الاسطح الخرسانية الحالية في الغرف القائمة يوجد فيها تلف وصدأ على الحديد المسلح تم تدعيمها بسقالة حديد (I Beam) وإصلاح الخرسانة بمواد اسمنتية خاصه.
نعمل على ان يكون الشكل الخارجي مطابق لشكل الحجر الأساسي مع بعض الإضافات التجميلية في الدور الأول وذتك بإضافة قناطر وتغطية الدور الأول والتراس بالقرميد الأحمر.
بالنسبة للتشطيبات الداخلية سوف نعمل على الحفاظ على الحجر الظاهر ونقوم بلياسة الحوائط الأخرى باستعمال الطين التراثي والتبن. اما فيما يخص الاسقف سيكون باستعمال الخشب وتكون الارضيات من الخرسانة المعالجة. والبلاط في بعض الاماكن.
سوف يتم استعمال الطاقة المستدامة على كافة المستويات من الإنارة الى معالجة المياه والصرف الصحي وكذلك الأجهزة والمعدات التي سوف تستخدم من قبل الجمعية للحصول على شهادة "المباني صديقة البيئه"
وفي الثلاثينات من القرن الماضي اضيف غرفتين ( غرفه ارضي وغرفة فوقها دور اول كما مشار لهما في الرسم المرفق كمرحلة ثالثة) مع درج من الخرسانه المسلحه وكان هذا البناء مميز في ذلك الزمن حيث استعملت الخرسانة المسلحة في الأسقف وفي الدرج المؤدي الى الدور العلوي وطبعا الحجر الصم المقصب للحوائط بدون اعمده. وكذلك استعملت الجسور الحديدية ( آي بيم ) لحمل البلكون الخرساني ( كنتي ليفر)
وفي عام ١٩٥٦ عندما حدث زلزال في البلاد تهدم قسم من البناء وكان عندها يسكن في هذا البيت ثلاث عائلات؛ مع الجد. بعدها كانت هناك عدة محاولات لإعادة الاعمار والترميم ولم تكتمل. الوضع قبل الترميم هو كما مدون بالصور.
